السيد حيدر الآملي

59

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> « واللّه انّي لأستغفر اللّه وأتوب في اليوم أكثر من سبعين مرّة » . وأخرج مثله أبن حنبل في مسنده ج 2 ص 282 . وأخرج ابن ماجة في المصدر الحديث 3816 بإسناده عن أبي بردة عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله قال : « إنّي لأستغفر اللّه وأتوب إليه في اليوم ، سبعين مرّة » . وأخرج مثله الترمذي في « الجامع الصحيح » ج 5 كتاب تفسير القرآن سورة 47 باب 48 ص 383 الحديث 3259 ، بإسناده عن أبي هريرة عن النبيّ صلى اللّه عليه واله . روى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 كتاب الدعاء باب الاستغفار ص 504 الحديث 5 ، بإسناده عن الحارث بن مغيرة ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يستغفر اللّه عزّ وجلّ في كلّ يوم سبعين مرّة ويتوب إلى اللّه عزّ وجلّ سبعين مرّة » ، قال : قلت : كان يقول : أستغفر اللّه وأتوب إليه ؟ قال : « كان يقول : أستغفر اللّه ، استغفر اللّه ، سبعين مرّة ، ويقول : وأتوب إلى اللّه وأتوب إلى اللّه سبعين مرة » . هناك تساؤل في بعض الأذهان بأنّ أمثال هذه الأحاديث والأدعية لا تنسجم عصمة النبيّ الأعظم صلى اللّه عليه واله والأئمّة أهل البيت عليهم السّلام . نقول : نذكر في المقام بعض الأحاديث الأخرى الّتي يوجد جواب ذلك السؤال فيها ، إضافة إلى ذلك سنشير أيضا إلى مقام الإنسان الكامل الّذي هو مظهر الجمال والجلال وهو « عند مليك مقتدر » دائما : روى الكليني في الأصول من الكافي ج 2 كتاب الأيمان والكفر باب نادر أيضا الحديث 1 بإسناده عن ابن بكير ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله كان يتوب إلى اللّه في كل يوم سبعين مرّة من غير ذنب » . وروى في الحديث 2 من الباب باسناده عن عليّ بن رئاب ، عن الصادق عليه السّلام قال : « إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله كان يتوب إلى اللّه ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مرّة من